البنتاغون يخاف من قدرات غوغل

مصنف في أخبار الإنترنت, شركات عالمية

هذا تماما مايحدث عندما قام فريق غوغول بمزج خيالهم و توظيف خبرتهم .. هذا تماما ما حدث عندما قدمت وزارة الدفاع الامريكية ( البنتاغون ) طلباً إذا صح تسميته بحظر شركة غوغل من تصوير القواعد العسكرية الامريكية و نشر معلومات مفصلة عليها.

 (  غوغل ماب ) و ( غوغل إيرث ) و ( غوغل مابس ستريت فيو ) هي التطبيقات الشهيرة للعملاق البحث و الخدمات التقنية من ” غوغل ” و هي نفس التطبيقات التي كانت تضم صورا و معلومات مفصلة عن الكثير من القواعد العسكرية الامريكية.

جاء تصريح البنتاغون و الطلب المرافق له بعد إكتشاف صور لقاعدة فورت سام العسكرية في ولاية تكساس الامريكية ضمن قاعدة بيانات تطبيق ” غوغل أيرث ) و قالت البنتاغون بالخصوص ” هذه الصور المكبرة و القريبة جداً من سطح الارض تعد تهديداً محتملاً للأمن القومي الامريكي ”

أما غوغل و بدورها فقد صرحت على لسان احد المتحدثين بأسمها ” أن غوغل قد أزال هذه الصور بناء على المخاوف التي أبداها البنتاغون تجاهها ” و برغم ان فرق من غوغل قد منحت تصريحا في وقت سابق دخلت بموجبه الى قواعد عسكرية أمريكية لبناء خرائط لهذه القواعد لصالح الشركة فقد تم منعها الان ”

و عن موقع بي بي سي العربية نقلت ان وكالة الانباء الفرنسية قد جاءت ببيان من وزارة الدفاع الامريكية ( البنتاغون ) ” إن الصور غطت زوايا الرؤية بمعدل 360 درجة وتضمنت مواقع السيطرة والحواجز والقيادة والتسهيلات” و بناء على هذا جاءت مخاوف البنتاغون.

التطبيق الاكبر للخرائط المفصلة و المعلومات الجغرافيا الحدودية لها ” غوغل أيرث ” و التطبيق الاخر ( غوغل مابس ستريت فيو ) هما صاحبا النصيب الاكبر من الشاكوي من قبل الكثير من الاطراف سواء أفراد أو جهات حكومية و حتى دول أخرى متمثلة في أجهزتها الحكومية و الامنية التي أبدت مخاوف و شكوك حول مدى توظيف هذه الخدمات كجزء من كسر دوافع الامن لديهم.

و لكن و رغم كل هذا فإن غوغل لم تكن مرغمة قانوناً على الاقل على التخلي عن حقها القانوني و حذف الصور و المعلومات المتعلقة بها مادامت قد أخذت و جمعت خارج هذه المناطق و القواعد العسكرية,, و فيما يبدو ان غوغل تحاول كسب ود وزارة الدفاع فإن الجميع بات يرى مدى قدرة الافراد و الشركات على التغلب على كل التجهزيات الامنية و العسكرية للدول عن طريق التكنولوجيا المتطورة و التي لن يكلف إستخدامها سوى بضع دراهم قليلةأحد مطارات ليبيا

بالنسبة لنا هنا في ليبيا فليس لدينا ادنى خلفية عن مدى تفاعل الجهات العسكرية و الامنية المعنية بالامر,, و لكن و بالمقابل فلم يصدر عن غوغل اي تصريح بقبول اي طلب من اي دولة أجنبية بخصوص حجب او حذف بعض الصور الحساسة

 ضمن هذا فإن غوغل إيرث يحوي الكثير من الصور للقواعد العسكرية و المطارات الى ماهنالك من مراكز حيوية التي سيكون من الجيد لأمننا القومي الليبي ان تكون غير موجودة و لكن هل سيكون فضولنا و حبنا للمعرفة راضياً عن مثل هذه الترتيبات ؟



أضف تعليق