شكوك جديدة حول نسخة فيستا من نظام الويندوز

مصنف في شركات عالمية

ما زالت شركة مايكروسوفت تصر على أن نسخة فيستا من نظام الويندوز لتشغيل الكمبيوتر هي نسخة رابحة، ولكن الإستفسارات ما زالت تكثر، وقد أضاف التقرير الذي يصدر كل ثلاثة أشهر والذي صدر يوم الخميس الماضي مزيدًا من الشكوك حول هذا الإصدار من نظام التشغيل. فالعائدات من بيع نظام التشغيل المذكور حوالى 4.03 مليار دولار أميركي. وهذا المبلغ يقل عما توقعه المحللون بقيمة 300 مليون دولار أميركي.

وقال كريستوفر بي ليدل، المسؤول المالي لشركة مايكروسوفت في تصريحات أبرزتها صحيفة “نيويورك تايمز” أن النقص في العائدات له تفسيران. الأول، كما أشار، هو عرض نسخة فيستا من نظام الويندوز في أسواق سريعة النمو حيث يشتري القليل من المستخدمين نسخة الميلينيوم من نظام تشغيل الكمبيوتر ويندوز بشكل أقل مما يحدث في العالم المتقدم.

أما التفسير الثاني فهو أن برامج مايكروسوفت التي تكافح نظام القرصنة الذي يتم على نظام الويندوز لتشغيل الكمبيوتر والذي ساند عمليات المبيعات خلال الربعين الأخيرين لم يؤدِّ إلى زيادة في العائدات هذه المرة.

وقد رفض ليدل المزاعم التي تقول إن بعض المستخدمين كانوا مترددين في شراء أنظمة الفيستا. فليست هناك مشكلات مرتبطة بنظام فستا مطلقًا. ربما يكون ذلك صحيحًا، ولكن حتى لو كانت هناك مشكلات متعلقة بنظام التشغيل فيستا فلن يقوم المدير التنفيذي لشركة مايكروسوفت بذكر ذلك علانية. وهذا يعني فقط أنه مع ضعف الاقتصاد، فإن مديري التكنولوجيا ينسحبون من خطط التطوير ولا ينتقلون إلى استخدام إصدار فيستا متخلين عن نسخ الويندوز السابقة إكس بي.

ومن خلال دراسة مسحية أجريت على مسؤولي المعلومات، والتي نشرت في مطلع هذا العام، فقد ظهر أن أجهزة الكمبيوتر الشخصية كانت على رأس قائمة الأجهزة التي سوف تعمل الشركات على تخفيض إنتاجها من أجل عملية إبطاء اقتصادية. أما البرامج الخاصة بنظم التشغيل مثل فيستا ومجموعة أوفيس من البرامج الإنتاجية فسوف تكون أول ما يتم تقليل طرحه.

كما أن إصدار فيستا، والذي يأخذ أكبر عملية معالجة، يمثل علمية تطوير لكل من المكونات الصلبة (الهارد وير) والبرامج (السوفت وير). ولا غرابة في أن هناك تصاعدًا في دعوى مستخدمي التكنولوجيا الذين يريدون من شركة مايكروسوفت أن تتيح ترخيص نسخة إكس بي التي لا تحتاج إلى كثير من المتطلبات المادية، وذلك بعد انتهاء الرخص الجديدة في 30 حزيران/يونيو.

وقد جمعت حملة إنقاذ نظام التشغيل نوافذ إكس بي والتي بدأت في شهر كانون الثاني/يناير أكثر من 160.000 توقيع على العريضة التي نشرتها على الإنترنت. ويقول إيريك كنور رئيس تحرير مجلة عالم المعلومات: هناك العديد من الأعمال التي ستدعم استخدام إصدار نوافذ فيستا سواء أرادت ذلك أو لم ترد، على الرغم من أن حرية الاختيار متاحة لمستخدمي التكنولوجيا.

وهناك دلائل تلمسها شركة مايكروسوفت. فأثناء التجول في أوروبا هذا الأسبوع ترك ستيفن بالمر، المدير التنفيذي لشركة مايكروسوفت الباب مفتوحًا لمد عمر نظام التشغيل إكس بي. حيث قال: إن جميع أنظمة التشغيل الخاصة بنا قد وصلت إلى نهاية حياتها في بعض النقاط، وإن نظام إكس بي سوف يصل إلى النهاية نفسها. وقد أعلنا من قبل وفي أكثر من مناسبة أنه يجب التطوير.




تعليق واحد على “شكوك جديدة حول نسخة فيستا من نظام الويندوز”

  1. mohaned يعلق:

    لم يعجبني ابداً………. استخدمته لمدة 6 اشهر وسأمت منه مما دعاني للبحث عن نظام بديل…… فوجدت الحل مع Linux ubuntu 8.04 وهو ممتاز بكل معنى الكلمة

أضف تعليق